ميرزا حسين النوري الطبرسي
308
مستدرك الوسائل
[ 14162 ] 2 أبو يعلى الجعفري في النزهة : عن الهادي عليه السلام ، أنه قال : " مخالطة الأشرار تدل على شرار ( 1 ) من يخالطهم " . [ 14163 ] 3 الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول : في وصية أمير المؤمنين لولده الحسن عليهما السلام : " وإياك ومقارنة من رهبته على دينك ، وباعد السلطان ، ولا تأمن خدع الشيطان وتقول : متى أرى ما أنكر نزعت ( 1 ) ، فإنه كذا هلك من كان قبلك من أهل القبلة ، وقد أيقنوا بالمعاد ، فلو سمت ( 2 ) بعضهم بيع ( 3 ) آخرته بالدنيا ، لم يطلب بذلك نفسا ، ثم قد تخبله الشيطان ، بخدعه ومكره ، حتى يورطه في هلكته بعرض من الدنيا حقير ، وينقله من شر إلى شر ، حتى يؤيسه من رحمة الله ، ويدخله في القنوط ، فيجد الوجه إلى ما خالف الاسلام واحكامه ، فان أبت نفسك الا حب الدنيا وقرب السلطان ، فخالفت ما نهيتك عنه بما فيه رشدك ، فأملك عليك لسانك ، فإنه لا ثقة للمملوك عند الغضب ، ولا تسأل عن اخبارهم ، ولا تنطق عند اسرارهم ، ولا تدخل فيما بينك وبينهم إلى أن قال وباين أهل الشر تبن منهم ( 4 ) " . [ 14164 ] 4 ثقة الاسلام في الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عمن ذكره ، رفعه قال عليه السلام : " قال لقمان لابنه : يا بني لا تقرب ( 1 ) فيكون أبعد لك ، ولا تبعد فتهان إلى أن
--> 2 نزهة الناظر ص 53 . ( 1 ) في المصدر : أشرار . 3 تحف العقول ص 53 . ( 1 ) نزعت : نزع عن الشئ : تركه ( لسان العرب ج 8 ص 349 ) . ( 2 ) في الحجرية والمصدر : " سمعت " والظاهر أنه تصحيف ، وسمت : من السوم وهو البيع والشراء والمعاملة فيهما ( انظر : لسان العرب ج 12 ص 310 ) . ( 3 ) في الحجرية : " يبيع " وما أثبتناه من المصدر . ( 4 ) في المصدر : عنهم . 4 الكافي ج 2 ص 469 ح 9 . ( 1 ) في المصدر : لا تقترب .